جواد شبر

151

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وبقلب إبراهيم ما بردت له - * ما سجر النمرود وهو كمين ولقد هوى صعقا لذكر حديثها * موسى وهوّن ما لقى هارون واختار يحيى ان يطاف برأسه * وله التأسي بالحسين يكون وأشد مما ناب كل مكوّن * من قال قلب محمد محزون فحراك تيم بالضلالة بعده * للحشر لا يأتي عليه سكون عقدت بيثرب بيعة قضيت بها * للشرك منه بعد ذاك ديون برقيّ منبره رقي في كربلا * صدر وضرج بالدماء جبين لولا سقوط جنين فاطمة لما * أودى لها في كربلاء جنين وبكسر ذاك الضلع رضت أضلع * في طيها سر الآله مصون وكذا على قوده بنجاده * فله علي بالوثاق قرين وكما لفاطم رنة من خلفه * لبناتها خلف العليل رنين وبزجرها بسياط قنفذ وشحت * بالطف من زجر لهن متون وبقطعهم تلك الاراكة دونها * قطعت يد في كربلا ووتين لكنما حمل الرؤس على القنا * أدهى وان سبقت به صفين كل كتاب الله لكن صامت * هذا وهذا ناطق ومبين « 1 »

--> ( 1 ) عن ( رياض المدح والرثاء ) للشيخ حسين آل سليمان البلادي البحراني من منشورات المكتبة العربية ومطبعتها مطبعة الآداب - النجف الأشرف .